ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
أمانة (NAIMOS) تطلق حملة تواصل مجتمعي لدعم جهود إنفاذ القانون ضد الغالامسي
بدأت الأمانة العامة لمكافحة عمليات التعدين غير القانوني (NAIMOS) حملة تواصل مجتمعي في المناطق المعرضة للتعدين غير القانوني، سعياً لتعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة المحليين وتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية كجزء من استراتيجية أوسع لمكافحة ظاهرة الغالامسي. وفي بيان صدر يوم الخميس 29 أكتوبر، وحمل توقيع المتحدث الرسمي باء كويسي شاندورف، ذكرت أمانة (NAIMOS) أن هذه اللقاءات ستجمع بين...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 3 د

أطلقت الأمانة العامة لمكافحة عمليات التعدين غير القانوني (NAIMOS) حملة تواصل مجتمعي في المناطق المعرضة للتعدين غير القانوني، سعياً لتعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة المحليين وتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية كجزء من استراتيجية أوسع لمكافحة ظاهرة الغالامسي.
وفي بيان صدر يوم الخميس 29 أكتوبر، وحمل توقيع المتحدث الرسمي باء كويسي شاندورف، ذكرت أمانة (NAIMOS) أن هذه اللقاءات ستجمع بين السلطات التقليدية ومسؤولي الإدارة المحلية وقادة الرأي وغيرهم من الأصحاب المعنيين لتعزيز المسؤولية الجماعية في مواجهة هذه الآفة.
وأكدت الأمانة أن هذه اللقاءات لن تحل محل عمليات إنفاذ القانون الجارية، بل ستتكامل معها في إطار نهج وطني منسق. ويقود هذه المبادرة مدير العمليات في (NAIMOS)، الكولونيل ك. س. أبيا، الذي تولى مهام منصبه في يونيو 2026.
تحول يتجاوز الاعتقالات والمصادرات
يمثل التواصل المجتمعي محوراً استراتيجياً جديداً لأمانة (NAIMOS)، التي كثفت في الأشهر الأخيرة عملياتها الهجومية ضد شبكات التعدين غير القانوني. ففي الفترة ما بين 13 يونيو و30 سبتمبر 2026، نفذت الأمانة 738 نشاطاً عملياتياً غطت نحو 50,662 كيلومتراً على مستوى البلاد، ودمرت 1,970 آلية «شانغفان» و863 منشأة مؤقتة، فضلاً عن استعادة 74 قطعة سلاح و551 طلقة ذخيرة.
وأقر الكولونيل أبيا في إحاطة صحفية مؤخراً بأنه لا يمكن للجيش البقاء مرابطاً بشكل دائم في كل بؤرة ساخنة. وقال إن الاستراتيجية تقضي بتطهير المناطق المتضررة وتحقيق الاستقرار فيها قبل نقل مهام الرقابة والحماية الروتينية تدريجياً إلى مفوضية الغابات والوكالات الأمنية المعنية والمجتمعات المحلية.
وقد صُمم برنامج التواصل المجتمعي لبناء الثقة العامة، ومعالجة المخاوف المحلية، وتشجيع السكان على مشاركة المعلومات مع السلطات. وكانت أمانة (NAIMOS) قد أشادت سابقاً بالمعلومات الاستخباراتية التي تقدمها المجتمعات المحلية، بما في ذلك إحداثيات نظام التموضع العالمي (GPS)، مما ساعد في تنفيذ عمليات نشر مستهدفة للقوات.
دعم وزاري ورئاسي
تندرج هذه المبادرة ضمن النهج الذي اعتمده الوزير المختص، إيمانويل أرماه-كوفي بوا، تماشياً مع رؤية الرئيس جون دراماني ماهاما الرامية إلى وضع استراتيجية شاملة لمكافحة التعدين غير القانوني. وقد دأب وزير الأراضي على التأكيد بأن الإنفاذ وحده لا يمكنه تسوية الأزمة، مشيراً إلى العراقض التي تعترض الملاحقات القضائية والحاجة إلى توفير سبل عيش بديلة.
وفي كلمة له خلال قمة «التعدين قيد الحركة» في وقت سابق من هذا الشهر، كشف الرئيس ماهاما أن التعدين غير القانوني قد أثر على 48 محمية حرجية من أصل 288 محمية في غانا، مع تدمير نحو 12,000 فدان. وقد أُعلنت تسع محميات مناطق حمراء بسبب وجود معدنين مدججين بالسلاح، غير أنه تم تطهير المحميات التسع جميعها منذ ذلك الحين.
مؤشرات التعافي البيئي
تأتي مساعي التواصل المجتمعي في ظل مؤشرات أولية على التعافي البيئي. فقد أفاد الكولونيل أبيا بأن أنهاراً مثل أنكوبرا وبيا وتانو وبيريم تظهر علامات تحسن، مع عودة الأسماك إلى نهر بيا. كما تستعد أمانة (NAIMOS) لتوسيع نطاق «عملية درع المياه» لتشمل مسطحين مائيين رئيسيين إضافيين قبل نهاية عام 2026، بينما تخطط لـ «عملية الدرع الأخضر» التي تستهدف التعدين غير القانوني في محمية غابة أتيوا.
وتعمل الأمانة مع البحرية الغانية لإنشاء وحدة نهرية مخصصة للحفاظ على الدوريات ومنع المعدنين من العودة إلى المجاري المائية التي تم تطهيرها.
الملاحقة القضائية تظل الحلقة الأضعف
على الرغم من المكاسب العملياتية، فقد أقرت الحكومة بأن الملاحقة القضائية تظل نقطة ضعف حرجة. وصرح الوزير بوا في أغسطس بأن «التحدي الذي يواجهنا ليس في تنفيذ الاعتقالات، بل في الملاحقة القضائية»، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل مع دائرة المدعي العام لمعالجة هذه الثغرة. وشددت أمانة (NAIMOS) على الحفاظ على الأدلة والتعاون مع الجهات التحقيقية لدعم نجاح الملاحقات القضائية، حيث صرح الكولونيل أبيا بأن «مسؤوليتنا تمتد إلى الحفاظ على الأدلة ودعم العملية القضائية لكي يحقق إنفاذ القانون ردعاً موثوقاً».
خلفية عامة
تعمل أمانة (NAIMOS) تحت مظلة وزارة الأراضي والواردات الطبيعية بوصفها وحدة التنسيق للعمليات الميدانية القائمة على المعلومات الاستخباراتية ضد التعدين غير القانوني في جميع أنحاء البلاد. وقد أُعيد هيكلة الأمانة في يونيو 2026، حيث خلف الكولونيل س. ك. أبيا الكولونيل دومينيك بوا في منصب مدير العمليات. وقد أدت أزمة الغالامسي في غانا إلى أضرار بيئية جسيمة، حيث تلوثت الأنظمة النهرية الرئيسية وتدهورت المحميات الحرجية، في حين عجزت حملات إنفاذ القانون المتعاقبة عن ترجمة الاعتقالات إلى إدانات أو ردع المستفيدين الماليين من هذه التجارة. ويعكس نهج التواصل المجتمعي إدراكاً متزايداً بأن التقدم المستدام يتطلب قبولاً محلياً وشراكات استخباراتية، لا عمليات عسكرية البحت.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…